|
بالتعاون مع مركز الدراسات النسوية " |
اختتمت متابعة الخريجين في فرع نابلس في إطار التعاون المشترك والدائم مع مركز الدراسات النسوية دورة تدريبية بعنوان فرصة انطلاقة " مهارات حياتية وتطوير الذات". وهدف برنامج الدورة الذي قدّمته أ. امينة اصلان، الى مساعدة المشاركات على اكتشاف قدراتهن، وتحقيق إنجازات أفضل على المستوى الشخصي والمهني فهو برنامج تطوير قامت بتصميمه مدربتان رائدتان في مجال التطوير الذاتي في المملكة المتحدة هما : جيني دايزلي وليز ويليز، وقد صمم هذا البرنامج خصيصا للأناث ، ونال العديد من الجوائز العالمية وأسهم في تمكين السيدات من الحصول على تقدير وتأثير أكبر والاستفادة من قدراتهن في العمل والحياة الشخصية؛ حيث يوفر الأدوات اللازمة لتشعر المشاركة بالثقة اللازمة واكتساب المهارات التي تساعدها في تحقيق أهدافها. وتأتي الدورة ضمن جهود مشتركة بين الجامعة ومركز الدراسات النسوية، لدعم الطلبة والخريجين الفلسطينيين ورفدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل ، بما يسهم في تعزيز فرص نجاحهم المهني. وأضاف مديرة المركز في نابلس الأستاذة أمينة أصلان "أننا نسعى في منظومة عملنا لتطوير كافة أوجه الأنشطة النسوية وتطويعها بشكل يأخذ التعلم والاستفادة والمهارة إلى جانب الترفيه، ويقوم بالتالي بتطوير قدراتهن الذاتية واكتساب مهارات أخرى، ومن شأن ذلك تكوين نساء أكْفاء ومبدعات قادرات على خدمة أنفسهم ومجتمعهم وطنهم وهذا ما نصبو إليه في صميم عملنا". وتتضمن كل ورشة حصول المشاركات على كتاب دراسي خاص مليء بالنشاطات والأفكار العملية، ويحتوي البرنامج على العديد من المواضيع منها: التعرف على الذات، التعرف على القيم، بناء الثقة، تحديد الأهداف، ضبط المشاعر، تعزيز الصورة الإيجابية، توطيد العلاقات والدعم، الثقة، التوازن في العمل، طاقة أكثر وقلق أقل واستهدفت هذه اللقاءات في جامعة القدس المفتوحة مجموعة من الطالبات والخريجين تناولت مواضيع مهمة مثل بناء الفريق وتطوير الذات واستمرت الدورة التدريبية 35 ساعة تدريبية وهي وجاهية، واستفاد منها (15) طالبة وخريجًة، وسيتم لاحقا ايضا عقد سلسلة من الأنشطة الخاصة بالخريجين والهادفة الى تنمية مهارتهم وتؤهلهم لدخول سوق العمل. وتميزت اللقاءات بتفاعل ملحوظ من الطلبة واهتمام واضح بطرح هذه المواضيع داخل البيئة الجامعية ويؤكد مركز الدراسات النسوية التزامها المتواصل في تنفيذ الأنشطة التوعوية والتدخلات الوقائية لإحداث تغيير إيجابي وبناء مجتمع أكثر عدلاً ومساواة.
|